قطر تعلن عودة سفيرها لطهران ووزير الدفاع يؤكد من موسكو: حل الأزمة الخليجية يبدأ بالاعتذار للدوحة ورفع الحصار ثم الدخول بحوار بواسطة الكويت

قطر تعلن عودة سفيرها لطهران ووزير الدفاع يؤكد من موسكو: حل الأزمة الخليجية يبدأ بالاعتذار للدوحة ورفع الحصار ثم الدخول بحوار بواسطة الكويت

قطر تعلن عودة سفيرها لطهران ووزير الدفاع يؤكد من موسكو: حل الأزمة الخليجية يبدأ بالاعتذار للدوحة ورفع الحصار ثم الدخول بحوار بواسطة الكويت

الأناضول: أعلنت قطر، الأربعاء، أن سفيرها لدى طهران سيعود لممارسة مهامه الدبلوماسية.
وقالت وزارة الخارجية القطرية على موقعها الإلكتروني إن “قطر تعبر عن تطلعها لتعزيز العلاقات الثنائية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المجالات”.
وكانت قطر قد استدعت سفيرها لدى إيران، في يناير/ كانون الثاني 2016، احتجاجًا على الاعتداء على السفارة السعودية بالعاصمة الإيرانية طهران والقنصلية في مدينة مشهد (شمال شرق) العام الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة خليجية قطرية اندلعت في 5 يونيو / حزيران الماضي، حيث قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.
ومن جهة أخرى، دعا وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، الأربعاء، الدول المقاطعة لبلاده إلى “الاعتذار عن اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ورفع الحصار، ثم الدخول بحوار بواسطة الكويت، لحل الأزمة الخليجية”.
وقال العطية، في تصريحات له بالعاصمة موسكو، نقلتها قناة “الجزيرة” القطرية، إن “الحل (للأزمة الخليجية) واضح. مطلوب من دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) أن تعتذر عن اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية وفبركة تصريحات نسبتها لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد، ورفع الحصار، ثم الذهاب إلى الكويت للحوار”.
وأضاف أن بلاده “منفتحة على الحوار في كافة الاتجاهات، وأكدت مرارًا استعدادها للحوار شريطة احترام سيادتها، كما شددت على دعمها للمساعي الكويتية لحل الأزمة”.
في سياق آخر، أشار العطية إلى أنه أجرى مباحثات مع نظيره الروسي، سيرغي شويغو، في موسكو، بهدف تطوير العلاقات مع روسيا في مجالات الدفاع، بناء على توجيهات من الأمير القطري.
وفي وقت سابق الأربعاء، التقى وزير الدفاع القطري، بنظيره الروسي وناقشا العلاقات الثنائية بمجال الدفاع وتطوير القدرات في جميع المجالات، وعلى وجه الخصوص مجال الدفاع الجوي.
كما تناولت المباحثات المستجدات بمنطقة الشرق الأوسط والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.
ومنذ 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.
إجراءات الدول الأربع تركت في البداية تأثيرات اقتصادية سلبية على الدوحة، لكن مؤشرات الاقتصاد القطري استعادت توازنها سريعًا، وفق أرقام رسمية صدرت مؤخرًا، عن وزارة المالية والبنك المركزي والبورصة في قطر.

اترك تعليقاً