وفد من حزب ميرتس الإسرائيلي: الرئيس الفلسطيني اقترح استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل لكن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على مبادرته

وفد من حزب ميرتس الإسرائيلي: الرئيس الفلسطيني اقترح استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل لكن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على مبادرته

وفد من حزب ميرتس الإسرائيلي: الرئيس الفلسطيني اقترح استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل لكن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على مبادرته

قال وفد من حزب ميرتس الإسرائيلي اليساري إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ مشرعين بالمعارضة الإسرائيلية الأحد أنه اقترح استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل بعد تعليق استمر نحو شهر لكن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على مبادرته.
وجاء في بيان من المشرعين أن عباس أبلغ وفدا زائرا من حزب ميرتس أن السلطة الفلسطينية حاولت مؤخرا الاتصال بهم (قوات الأمن الإسرائيلية) في محاولة لاستئناف بعض من أوجه التعاون.
ونقل البيان عن عباس قوله إنه لم يتلق ردا مما حال دون إحراز تقدم في مجال تحسين العلاقات.
وشارك في الوفد رئيسة الحزب النائبة زهافا غلئون، النائب عيسوي فريج، امين سر ميرتس موسي راز والسفير ايلان باروخ، المستشار السياسي لرئيسة الحزب. “التقيت بمبعوثي ترامب الى الشرق الاوسط نحو 20 مرة منذ بداية ولايته. في كل مرة عادوا وشددوا على مسمعي كم هم مؤمنون وملتزمون بحل الدولتين ووقف البناء في المستوطنات. ناشدتهم ان يقولوا الامر ذاته لنتنياهو ولكنهم يمتنعون”، قال ابو مازن واضاف: “لست واثقا كم يدل هذا على مواصلة المفاوضات. لا أتمكن من الفهم كيف يديرون الامور معنا، وذلك لان الادارة في داخل شعبها تتصرف باضطراب”.
وعن التعاون الامني بين قوات الامن الاسرائيلية والفلسطينية قال ابو مازن: “منذ العملية في الاقصى اوقفنا كل التعاون مع جهاز الامن الاسرائيلي. ومؤخرا توجهنا اليهم في محاولة للعودة الى تعاون ما، ولكنهم لم يردوا لنا الجواب، الامر الذي منع التقدم في تحسين العلاقات. طالما لا يوجد اتصال، فاننا نحرص على اطلاع الامريكيين على كل تقدم او تغيير”.
وأضاف “رغم أنه لا يوجد في هذه اللحظة تعاون امني بين السلطة واسرائيل، ضاعفنا رقابتنا على المنطقة بعد العملية كي نمنع قدر الامكان الاشتعال وتطور النزاع الى نزاع ديني. اذا وصل هذا الى نزاع ديني فستكون هذه نهاية العالم. في جهاز الامن في اسرائيل يقولون دوما أبو مازن شريك، بخلاف رئيس وزراء اسرائيل في هذا الشأن. لدينا مظاهر تعاون معهم افضل جدا مما مع الحكومة”.
ومن جهتها قالت غلئون “هناك احساس بان الخيار لمعاقبة الشعب الغزي كله من خلال قطع الكهرباء هو خطوة غير سليمة وغير شرعية في هذا الوقت. يجب ايجاد سبيل آخر لنزع قوة حماس دون المس بالمواطنين”.
ردا على ذلك أجاب ابو مازن: “نحن نحول كل سنة 1.5 مليار دولار، ولكن بعد أن أعلنت حماس عن حكومتها المستقلة، أوقفنا 25 في المئة من دعمنا للقطاع ونحن نخشى من أنه اذا لم يطرأ تغيير قريبا، سنصل ايضا الى 100 في المئة من وقف دعمنا لقطاع غزة، بالتدريج. نحن نعتبر عمل حماس محاولة للفصل بين الضفة الغربية والقطاع وهذه خطوة تعد حجبا للثقة السياسية عن القيادة الفلسطينية اكثر مما هي خطوة أخلاقية أو سياسية.
وأوقف الرئيس الفلسطيني التنسيق الأمني في 21 يوليو تموز مطالبا إسرائيل بإزالة أجهزة كشف المعادن التي نصبتها خارج الحرم القدسي ردا على مقتل اثنين من رجال الأمن على أيدي مسلحين هناك.

اترك تعليقاً